التدريب المهني في شركة عالمية يغرس قيم احترام الثقافات المختلفة

جامعيات إماراتيات يكتسبن الخبرات المهنية وسط تجربة فريدة لاستكشاف القيم والثقافات المختلفة

UAE intern story

استكملت مجموعة من طالبات جامعة زايد برنامج تدريب مهني لمدة ستة أسابيع في أقسام الاتصالات والموارد البشرية وتطوير الأعمال ضمن شركة "ريثيون الإمارات" التي تتخذ من إمارة أبوظبي مقراً لها.

ويأتي ذلك في ضوء إدراك طلاب الجامعات لمدى أهمية التدريب المهني ودوره في تمكينهم من الحصول على الوظيفة المهنية التي يتطلعون إليها بعد استكمال دراستهم. وتمثل الخبرة المهنية العملية أحد المؤهلات الرئيسية للطلاب الجامعيين في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخاضت أربعة طالبات من جامعة زايد بدبي هذه التجربة التدريبية التي امتدت على مدار ستة أسابيع اكتسبن خلالها المعارف العملية والخبرات المهنية القيّمة.

وفي معرض تعليقها على تجربتها، قالت منيرة المنصوري، الطالبة في كـلـية عـلـوم الاتـصال والإعــلام بجامعة زايد، والتي اختارت شركة "ريثيون الإمارات" نظراً لتركيز فيديو الشركة الموجه للتوظيف على قيم مثل الثقة والاحترام والتعاون والابتكار والمساءلة: "كانت القيم التي تتبناها شركة ’ريثيون الإمارات‘ في بيئة عملها السبب الذي ألهمني إلى جانب زميلاتي للالتحاق بدورة التدريب المهني فيها. فهذه القيم التي أظهرتها الشركة هي ذات القيم التي تعلمتها وتربيت عليها كإماراتية طموحة لدخول الحياة المهنية والنجاح فيها".

وكانت الطالبات الجامعيات جزءاً من دورة تدريب "ريثيون" الثانية في دولة الإمارات العربية المتحدة. فقد استضافت الشركة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها ستة طالبات إماراتيات وتعتزم تنظيم دورة التدريب المهني التالية في فصل الربيع.

وتعلمت المتدربات أن شركة عالمية مثل "ريثيون"، يمكنها الحفاظ على قيمها الرئيسية واحترام ثقافة الدولة وتبني الاختلافات في ثقافات وجنسيات الموظفين.

وبدورها قالت فاطمة الأميري، المتدربة في قسم الموارد البشرية والتي التحقت بالبرنامج التدريبي مدفوعة برغبتها الكبيرة في جعل العالم مكاناً أكثر أماناً: "يتمتع كل موظف في ’ريثيون‘ بثقافاته وعادته الفريدة. ويمتاز كل فرد بدقته المتناهية ويتمكن من تسخير تجاربه الفردية لإثراء تجارب فريق العمل وتعزيز الرسالة التي تدعو إليها الشركة".

وأشادت المتدربة في قسم تطوير الأعمال رحاب المنهالي بأمانة زملائها في العمل، وبيئة العمل الفريدة في الشركة التي تسودها قيم التعاون و"كيف يعمل الموظفون معاً في وئام وانسجام"، إذ لا يتوانى أي منهم عن مد يد العون للآخر.

ومع اقتراب برنامجهم التدريبي من نهايته، قامت الطالبات بكتابة ملخص حول تجربتهن المهنية، وأكدن على أن القيم التي تربين وترعرعن عليها ستجد مكانها في شركة عالمية حريصة على احترام مختلف الثقافات وتفخر بتنوع موظفيها.

واختتمت المنصوري: "إن تجربتنا هذه فريدة بكل معنى الكلمة ونحن فخورات بحصولنا على هذه الفرصة الثمينة".

تم النشر في: 02/06/2020
آخر تحديث في: 02/12/2020