شراكة موثوقة

أسئلة وأجوبة: كيف تساهم "ريثيون الإمارات" في بناء المواهب، وتطوير التكنولوجيا وتعزيز القدرات الدفاعية لدولة الإمارات

شراكة موثوقة

في مقابلة له مع "مجلة ذا بيزنس يير"، تحدث آلان ديفيز، الرئيس التنفيذي لشركة "ريثيون الإمارات"، حول شركة "ريثيون" الجديدة في دولة الإمارات والتي أصبحت الآن في منتصف عامها الثاني من العمل. فيما يلي ملخص المقابلة، كما يمكنكم الضغط هنا للاطلاع على الحوار كاملاً.

ما الذي دفع "ريثيون" إلى تأسيس شركة لها في دولة الإمارات؟ وماذا يمكن لشركات الصناعات الدفاعية الأخرى أن تتعلم من هذه التجربة؟

تمتلك "ريثيون" بالتأكيد دوافع قوية لتأسيس شركة تابعة لها في أبوظبي، فقد مر على حضورنا في دولة الإمارات أكثر من 30 عاماً قدمنا خلالها حلولاً وأنظمة مختلفة لدعم القوات المسلحة الإماراتية. ويأتي تأسيس "ريثيون الإمارات" انعكاساً لبيئة العمل الدينامية التي تحفز نمو الإمارات وتدعم تطوير إمكاناتها المحلية. وهذا ما نعتبره مكملاً لأعمالنا الحالية، ونقطة انطلاقٍ لمهام وأسواق وتقنيات وإمكانات جديدة لا يمكننا تخيل الكثير منها اليوم.

ما الذي يميز تجربة ونهج "ريثيون" في دولة الإمارات عن بقية الأسواق الأخرى؟

من العناصر الفريدة التي تميّز السوق الإماراتية عن غيرها هو القدرة العالية على بناء العلاقات؛ حيث يبدأ الأمر بعلاقة شخصية، ومن هناك يمكن للمرء البدء بتكوين علاقات تجارية لينتهي الأمر بعقد شراكات موثوقة. ونحن نعمل عن كثب مع الشركات الإماراتية العاملة في قطاع الدفاع. وتجمعنا علاقات وثيقة مع "مبادلة" و"توازن" وغيرهم من الشركاء الاستراتيجيين، حيث نعمل على تحقيق التقارب بينهم وبين عملائنا، ودمج جميع هذه الاعتبارات ضمن خطة عملنا.

كيف تستفيد "ريثيون" من مواردها العالمية لتنمية المواهب هنا؟ وما هو الدور الذي يلعبه الإماراتيون في العمليات الأوسع للشركة؟

كنا محظوظين جداً لتوظيف العديد من المواطنين الإماراتيين، وسنواصل ذلك بالتوازي مع توسيع نطاق أعمالنا. ويسعدني القول أنهم على درجة عالية من التعليم والطموح، وشكلوا إضافة فريدة لقوتنا العاملة متعددة الجنسيات. وكان هناك تأثير متبادل بالغ الأهمية، فقد منحت "ريثيون" الإماراتيين فرصة اكتساب الخبرة من خلال الانضمام إلى فريقها، واستفادت في الوقت نفسه من تجاربهم لدعم عملياتها في الولايات المتحدة.

ما الذي أضافته "ريثيون" لمشهد الأمن السيبراني في دولة الإمارات؟

تقدم "ريثيون الإمارات" خدمات الأمن السيبراني مع تطبيقات تتخطى قطاع الدفاع؛ خصوصاً وأن أغلب المؤسسات المدنية - من الشرطة، وسلطات المطارات، إلى الشركات المصرفية والمالية - تتعرض لهجمات إلكترونية متكررة. ومع قدراتها المتميزة في مجال الأمن السيبراني، تضطلع "ريثيون" بخدمة مجموعة واسعة من القطاعات في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ما هو دور "ريثيون" في تعزيز مستوى التنسيق الدفاعي في منطقة الخليج؟

من المهم جداً بالنسبة للحلفاء في منطقة الخليج تطوير وتعزيز التنسيق التشغيلي فيما بينهم لاعتبارات عديدة تتعلق بالأمن والسلامة العامة. ويشمل ذلك وجود مستوى معين من قابلية التشغيل البيني والتوافقية في المهام بين دول المنطقة، بحيث يمكن للأنظمة والحلول التواصل مع بعضها. وفي هذا الخصوص، يمكن لأنظمة المهام لدينا استطلاع الوضع الميداني ومعالجة مجموعة متنوعة من التهديدات التي تواجهها قوات التحالف.

ما هي أبرز مجالات الابتكار والتعاون التي يشهدها قطاع الدفاع الإماراتي؟

تعمل "ريثيون الإمارات" على تطوير أكاديميات سيبرانية وبناء نطاق سيبراني، حيث نمنح الحكومة القدرة على التعامل مع التهديدات والقضاء عليها عند ظهورها.

علاوةً على ذلك، هناك عدد من الإمكانات والتقنيات المتميزة في دولة الإمارات التي ترعاها "مبادلة" و"توازن". فعلى سبيل المثال، تتلاءم بعض الأعمال التي تقوم بها شركتي "كايدوس" و"نمر" بشكل كبير مع العروض التي تقدمها "ريثيون".

ما هو التغيير الذي يتوقعه المستثمرون المحتملون في قطاع الدفاع الإماراتي في المشهد الحالي خلال الأعوام القليلة القادمة؟

تميل دولة الإمارات إلى دعم الابتكار في العديد من القطاعات الصناعية ومجالات الأعمال في إطار مساعيها لتنويع الاقتصاد. وهي مرحلة مهمة بالنسبة لدولة تسعى لبناء مستقبل أكثر إشراقاً. ويجب على الدول والشركات أن تتذكر دوماً أن التغيير حقيقة ثابتة لا تتبدل. فشركة "ريثيون" التي بدأت قبل 97 عاماً مختلفة جداً عما هي عليه اليوم، و"ريثيون الإمارات" اليوم ستكون مختلفة جداً بعد 30 – 50 عاماً من الآن.

تم النشر في: 10/03/2019
آخر تحديث في: 10/03/2019