تدريب مدافعين الأمن السيبراني حول العالم

تهدف "ريثيون" من خلال مبادرة "أكاديمية الأمن السيبراني" إلى تنمية المواهب في مجال الأمن السيبراني بدولة الإمارات العربية المتحدة

د.كيث هاريسون، مدرب في "مركز ضمان البنية التحتية والأمن"، يزود أحد طلاب جامعة خليفة بالتوجيهات اللازمة

تعاني دولة الإمارات، كغيرها من الاقتصادات الناشئة حول العالم، نقصاً في عدد المدافعين عن الأمن السيبراني في الكثير من مجالات الأعمال والعمليات الحكومية، بما فيها خدمات الأمن المدارة، وحماية البنية التحتية الحيوية، وأمن الشبكات. وللمساهمة في سد هذه الفجوة العالمية، أطلقت "ريثيون" عام 2017 برنامجاً عالمياً لتعليم مهارات الأمن السيبراني في دولة الإمارات، وقد حاز اهتماماً واسعاً في باقي دول الخليج العربي.

وتعتزم "ريثيون" العمل مع جامعة خليفة لتطوير هذه الورشة التي تُقام في الأساس على مدار أربعة أيام، وذلك من أجل تعزيز مهارات الأمن السيبراني لدى الطلاب، وتعميق فهمهم ومعرفتهم في هذا الموضوع بما يخدم تطوير مسيرتهم المهنية.

وقال ديف وايزجراس رئيس "رﯾﺛﯾون ﻷﻧظﻣﺔ اﻻﺳﺗﺧﺑﺎرات واﻟﻣﻌﻠوﻣﺎت واﻟﺧدﻣﺎت": "ترتبط ’ريثيون‘ بعلاقات وثيقة مع دولة الإمارات، وستدعم شراكتنا الجديدة مصالحنا المشتركة فيما يخص الأمن العالمي. ومع ضم خبرة ’ريثيون‘ في مجال الأمن السيبراني والتي تمتد لثلاثة عقود مع الأبحاث المتقدمة لجامعة خليفة، سنتمكن من تعزيز ثقافة ومهارات الأمن السيبراني في دولة الإمارات".

وتولى خبيران من "مركز ضمان البنية التحتية والأمن" في جامعة تكساس سان أنطونيو في الولايات المتحدة، تعليم 55 طالباً من جامعة خليفة كيفية تأمين مخدمات نظام "الويندوز" وأنظمة التشغيل.

وعلق المدرب دواين ويليامز، الذي يتولى أيضاً إدارة "مسابقة الأمن السيبراني الوطنية للجامعات" التي ترعاها "ريثيون"، وهي مسابقة سنوية لفرق من طلاب الأمن السيبراني: "كانت مجموعة الطلاب رائعة حقاً، حيث أظهروا حماساً واندفاعاً منقطعي النظير، كما برهنوا عن ذكاء وسرعة بديهة عالية في تعلم المفاهيم وتطبيقها بالشكل المناسب".

وقالت مها قدادة، أحد الطلاب المشاركين في ورشة العمل: "كنا جميعاً متحمسين وسعداء لتعلم المزيد".

واختُتِمت ورشة العمل بمسابقة حول الأمن السيبراني خاضها الطلاب ضمن مجموعات ثنائية، حيث اختبروا خلالها معلوماتهم الجديدة.

وأضاف ويليامز: "كان على الطلاب استخدام جميع التقنيات والمهارات التي تعلموها خلال الأيام الثلاثة في الورشة، ونجح بالفوز منهم من استطاع إيجاد أكبر عدد من الثغرات الأمنية".

ويأمل ويليامز بتوسيع انتشار مسابقات الأمن السيبراني عالمياً، كما أكد على أهمية "منتدى الإمارات للأمن" برعاية "ريثيون" و"أكاديمية الأمن السيبراني" بجامعة خليفة في جذب اهتمام كليات وجامعات المنطقة إلى هذا الموضوع.

ونظراً لوجود حاجة عالمية كبيرة للمواهب في مجال الأمن السيبراني والنجاح الذي حققته ورشة العمل العالمية الأولى من نوعها في دولة الإمارات، تعتزم "ريثيون" توسيع نشاط كاديمية الأمن السيبراني" ليشمل الدول الأخرى الشريكة في المنطقة.

وعلق آندي يمان، مدير وحدة أعمال الأمن السيبراني في "ريثيون الإمارات": "يعتبر إطلاق الأكاديمية السيبرانية في دولة الإمارات خطوة مهمة تنبع من إدراكنا لوجود نقص في المواهب السيبرانية في الدولة والعالم. وإننا نتطلع إلى تعزيز تعاوننا مع جامعة خليفة، والاستثمار بشكل أكبر في مواهب الطلاب لإعداد قادة إماراتيين يمتلكون المعرفة اللازمة للدفاع عن الأمن السيبراني لبلدهم".

تم النشر في: 01/08/2019
آخر تحديث في: 02/13/2019