العين الساهرة الأقوى

رادارات الإنذار المبكر ركيزة أنظمة الدفاع الصاروخية الفاعلة

A photo of the Upgraded Early Warning Radar.

رادارات الإنذار المبكر توفر ميزة رصد وتعقب الصواريخ الباليستية المهاجمة، بالإضافة إلى التمييز بين الهجمات الحقيقية والأجسام التي لا تشكل خطراً.

الإنذار المبكر هو رأس الحربة لدرء خطر الصواريخ، وهنالك رادار متخصص للاضطلاع بهذه المهمة.

يجري تطوير رادارات الإنذار المبكر (EWR) بشكل مستمر لتعزيز كفاءتها في رصد وتعقب الصورايخ الباليستية مبكراً، والتمييز بين الهجمات الفعلية والأجسام التي لا تُشكل أي خطر.

وتتمتع رادارات الإنذار المبكر من "ريثيون" بمدى يصل إلى 5,000 كيلومتر فضلاً عن تمتعها بقدرة الرصد الفضائي، وتكمن قوتها في إعطاء الإنذار بأقصى سرعة ممكنة.

وقالت مونيكا جيفين، مدير تقنية SSMR (استبدال وحدات الحالة الثابتة) في "ريثيون": "في حال تعرضنا لهجوم بصاروخ باليستي عابر للقارات ولم يكن لدينا رادار للإنذار المبكر، فسنخسر عشرات الدقائق الثمينة للاستعداد، ما يعني – بلغة الدفاع الصاروخي – تقليل فرص حماية منطقة مأهولة. لكن مع التحديث المستمر يمكننا منح زخم جديد لهذه الأنظمة التي تنطوي على أهمية كبيرة بالنسبة لنا".

وتهدف هذه التحديثات إلى تعزيز فاعلية الرادارات في المستقبل.

وفي سبتمبر 2019، منح سلاح الجو الأمريكي شركة "ريثيون" عقداً بقيمة تقارب 500 مليون دولار أمريكي لاستبدال وحدات الحالة الثابتة وتزويد جميع رادارات الإنذار المبكر قيد الخدمة من نوع AN/FPS-132 بوحدات إرسال/ استقبال جديدة.

رصد فضائي

تعتبر رادارات الإنذار المبكر أداة استشعار مفصلية في منظومة الدفاع ضد الصواريخ الباليستية لدى "وكالة الدفاع الصاروخية الأمريكية". ومن خلال ميزة الرصد الفضائي، يمكن لهذه الرادارات المساعدة في اعتراض الصواريخ الباليستية في أعلى طبقات الغلاف الجوي بعيداً عن الأهداف التي تستهدفها هذه الصواريخ في الولايات المتحدة أو الدول الحليفة. وتسنح الفرصة لدولة الإمارات لأن تكون إحدى الدول القلائل المختارة - والأولى في المنطقة - التي ستمتلك رادارات إنذار مبكر مع قدرة الرصد الفضائي.

وبدوره قال ديفيد وودوارد، مدير برامج رادارات الإنذار المبكر العالمية في "ريثيون": "هذا الرادار مصمم مع نطاق مراقبة فائق غير مسبوق، يتيح قدرة عالية على رصد الصواريخ والأقمار الصناعية والطائرات".

وقد استثمرت الولايات المتحدة مع حلفائها أكثر من 9 مليارات دولار أمريكي في تكنولوجيا رادارات الإنذار المبكر من "ريثيون".

ومع نطاق رصد يبلغ 5,000 كيلومتر وتغطية محيطية بزاوية 360 درجة، يتخطى الرادار طبقة الغلاف الجوي ليمنع العدو من التحليق في الأجواء. ويستفيد الرادار من استثمار "ريثيون" الهام في تكنولوجيا نتريد الغاليوم، التي تعزز أداء الرادار وتحد من التكلفة، حيث تمنح الرادار قوة رصد أعلى مع فقدان أقل للإشارة في ظروف الحرارة الزائدة.

تم النشر في: 03/12/2020
آخر تحديث في: 03/16/2020