ثلاثة رادارات أفضل من واحد..

منظومات الدفاع الصاروخي متعددة الطبقات الأكثر فاعلية

missile layers

رادار الإنذار المبكر المحسّن هو جزء من شبكة عالمية من الرادارات التي ترصد صورايخ مهاجمة من على بعد مئات الأميال.

لكل نوع من الرادارات قدرات مختلفة في كشف وتعقب الأجسام

الأمر الذي يتطلب وجود أكثر من رادار واحد لبناء منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات.

وينبغي أن يتمتع أي نظام دفاعي بالقوة والسرعة. يقول بوب كوزو، نائب رئيس برامج الدفاع الصاروخي في "ريثيون": "في حالة وقوع هجوم صاروخي باليستي، قد تكون التهديدات متعددة ومعقدة وشديدة السرعة في آن معاً".

يمكن لمنظومة الدفاع متعددة الطبقات التصدي للصواريخ الباليستية، وصواريخ "كروز"، والطائرات أيضاً.

يتولىكوزو قيادة فريق من خبراء"ريثيون" لتصميم أنظمة الدفاع متعددة الطبقات مع رادارات متخصصة تمنح المضادات الجوية مزيداًمن الوقت لتحديد واعتراض التهديدات.على سبيل المثال، يمكن لرادار الإنذار المبكر ذو الترددات فائقة العلو أن يمسح منطقة واسعة من السماء لمسافات طويلة، ويغطي عدداً كبيراً من مسارات الرادار. ويتطلب هوائي هذا الرادار قدراً هائلاً من الطاقة، ويصبح أكثر كفاءة من حيث التكلفة عند تزويده بهوائي أكبر وموجات ذات ترددات فائقة العلو بمسافة أطول.

وتعمل الرادارات الأخرى مثل رادار2-TPY-AN  ذو النطاق الترددي X أو رادار باتريوت ذو النطاق الترددي C بترددات أعلى. وبسبب قصر موجاتها تمتلك دقةً أكبر في تحديد المسار، مما يجعلها الخيار الأمثل لتتبع الأجسام الصغيرة أو المعقدة، وتوفير قدرة تمييز عالية للهدف وتوجيه دقيق للجسم المعترض.

وأضاف كوزو: "إنها أشبه بالفرق بين مسح السماء في الليل باستخدام حزمة كشافات ضوئية تتسع كلما ازدادت المسافة، وحزمة الليزر. إذ يسمح لك الضوء الكشاف بتغطية مساحة واسعة بسرعة أكبر، بينما يمنحك الليزر مزيداً من التفاصيل، إلا أنه يستغرق وقتاً أطول لفحص المنطقة بأكملها".

ويعتبر الجمع بين الراداراتذات الترددات فائقة العلو والرادارات التي تعمل بترددات أعلى من أساسيات بناء نظام دفاع فعّال متعدد الطبقات.

وقال الدكتور ستيف سباراجنا، كبير مهندسي رادارات الإنذار المبكر: "إن المزايا التي تجمعها منظومة متعددة النطاقات الترددية تجعل تغلب الخصم على القدرات الدفاعية أمراً صعباً للغاية".

وأضاف كوزو: "تعمل أنظمة الاستشعار متعددة الطبقات بكفاءة أكبر. ويمكن لرادار الإنذار المبكر أن يقومبوظيفة المسح التي تستغرق وقتاً طويلاً كونه يشكل الخيار الأمثل للمسح والتتبع على نطاق واسع. على سبيل المثال، يمكن لرادار ’باتريوت‘ للتحكم بالنيران والذي يعمل ضمن النطاق الترددي C تمييز التهديد من الإجراءات المضادة والتصدي له".

ويصبح النظام متعدد الطبقات أقوى عندما تقترن الرادارات متعددة النطاقات مع مجموعة من أجهزة الاعتراض المتخصصة، والتي يتعامل كل منها مع نوع محدد من التهديدات. والنتيجة زيادة دقة تمييز الهدف وتعزيز مستوى الدفاع ضد الغارات الجماعية.

واختتم كوزو: "يسهل التعامل مع تهديد واحد والتصدي له بصاروخ فقط. ولكن تغدو المهمة أكثر صعوبةً عندما يكون هنالك وابل من التهديدات القادمة في آن معاً. ولهذا فإن جميع أنظمتنا الفردية مصممة للتعامل مع التهديدات المتعددة. وعند استخدام جميع هذه الأنظمة معاً في بنية دفاعية متعددة الطبقات نحصل على أداء أكثر فاعلية من استخدامها كلّ على حده".

هذه الوثيقة لا تحتوي بيانات تكنولوجية أو تقنية تخضع للرقابة بموجب "اللوائح الأمريكية للإتجار الدولي بالأسلحة" و"لوائح إدارة التصدير الأمريكية". E16-93VW

تم النشر في: 06/20/2016
آخر تحديث في: 02/13/2019