شراكة في سبيل الحماية

صاروخ RAM من "ريثيون" يحصّن القوات البحرية الإماراتية من أكثر التهديدات سرعة

تعد منظومة RAM أحدث أسلحة الدفاع الذاتي في السفن حول العالم.

تعد منظومة RAM أحدث أسلحة الدفاع الذاتي في السفن حول العالم.

ما يبدأ كدورية روتينية يمكن أن يتغير بسرعة عندما تستدير منصة صواريخ الدفاع الجوي RAM ذات الهيكل الدوّار فجأة وتحدد هدفاً ما، ليفتح غطاء منصة الإطلاق ويخرج صاروخ RAM منها بسرعة خارقة ويقضي على الهدف قبل أن يشكل تهديداً، محافظاً بذلك على السفينة وطاقمها سالمين.

تعاونت "ريثيون" مع شركة "أبوظبي لبناء السفن"، المزود الرئيسي للدعم اللوجستي البحري للقوات البحرية الإماراتية، لما يتجاوز العقد من الزمن، بهدف تركيب منصة صواريخ الدفاع الجوي RAM ذات الهيكل الدوّار في الطرادات الإماراتية من فئة "بينونة" وغيرها من السفن؛ وهي صواريخ مصممة لحماية السفن ضد الصواريخ المضادة للسفن وطائرات الهليكوبتر والطائرات وغيرها من التهديدات الأخرى فوق سطح البحر.

وقال جيرارد هوبر، نائب رئيس تطوير الأعمال في وحدة "الأنظمة الاستراتيجية والبحرية" في "ريثيون": "أي جهة تُقدم على عمل عدائي ضد سفينة مجهزة بمنظومة RAM ستندم فوراً على ذلك".

ويتميز هذا الصاروخ بأنه أسرع من الصوت، وبسرعة استجابته، وقدرته على التوجيه الذاتي، وباستخدامه أنظمة بحث عن الأهداف بالأشعة تحت الحمراء لإيجاد وتدمير مجموعة واسعة من التهديدات الجوية بالغة السرعة والتي يتم إطلاقها من مسافة أميال.

وتابع هوبر: "مع تنامي خطورة التهديدات المضادة للسفن، تمثل صواريخ RAM الحل الأمثل للتصدي لها، حيث تسمح للسفن بالعمل في المناطق التي تحاول الجهات المعادية منع الدخول إليها".

وتشمل الشراكة بين "ريثيون" ودولة الإمارات تركيب صواريخ "سي سبارو المطورة" على متن السفن الإماراتية من فئة "بينونة"، والتي تكفل حمايتها من الصواريخ الجوالة.

وينتشر استخدام صواريخ RAM في أكثر من 10 بلدان، حيث تعمل على متن أكثر من 200 سفينة حربية من جميع الأحجام، بدءاً من حاملات الطائرات التي تزن 95 ألف طن ووصولاً إلى الطرادات الحربية الأصغر حجماً في العالم، حيث يمكن إطلاق طرازي Block 1A وBlock 2 من هذه الصواريخ من منصات إطلاق RAM ذات 11 أو 21 دورة.

ويتميز إصدار Block 2 الأخير من صاروخ RAM بمحرك صاروخي أكبر حجماً، ونظام تحكم وتوجيه متطور، ومستقبل ترددات لاسلكية محسن، ما يمكنه من الاشتباك مع عدة أهداف في نفس الوقت.

وقال جاستن جينيا، مدير برنامج منصة صواريخ الدفاع الجوي RAM ذات الهيكل الدوّار لدى "ريثيون": "يشكل الصاروخ RAM Block 2 الخيار الأمثل للقوى البحرية حول العالم لقدرته على مواجهة أحدث التهديدات، حيث تلائم منصات إطلاقه السفن ذات المساحة المحدودة، ويعمل بتقنية ’ أطلق وانسَ‘ مع قوة نارية هائلة".

ويمثل امتلاك هذه القدرات أهمية بالغة لدول الخليج العربي التي تشتري السفن الحربية صغيرة الحجم كوسيلة لحماية سواحلها والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. ومن هنا، تشكل حماية هذا الاستثمار من مختلف التهديدات ذات السرعة الكبيرة والمناورة العالية أمراً بالغ الأهمية.

واختتم هوبر بقوله: "إن حماية السفن الحربية أمر أساسي وضروري لحماية سواحلنا وضمان السيطرة

تم النشر في: 02/11/2019
آخر تحديث في: 02/13/2019