طموح لا حدود له

فاطمة بازاركان تتولى تطوير الأعمال السيبرانية لدى "ريثيون الإمارات"

تحرص "ريثيون الإمارات" منذ تأسيسها على توظيف وتدريب واستبقاء المواهب الإماراتية، وتسعى على المدى الطويل إلى تحقيق نسبة توطين بواقع 45% في مناصب الإدارة العليا والوظائف الهندسية ومجمل القوة العاملة في الشركة.

ويتطلب تحقيق هذا الهدف تدريب وإعداد المواهب الإماراتية عبر مختلف أقسام الشركة، وبناء قوة عاملة متعددة الجنسيات مع إسناد الأدوار القيادية والفنية بصورة رئيسية إلى المواهب الإماراتية.

وفي إطار هذه السياسة، أسندت "ريثيون الإمارات" منصب مدير تطوير الأعمال السيبرانية إلى فاطمة بازاركان؛ وهي مواطنة إماراتية تتمتع بشخصية قوية، وتمتلك خبرة واسعة في معالجة تحديات الأمن السيبراني.

تلقت بازاركان تعليمها في الإمارات العربية المتحدة، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية؛ وحصلت على شهادة البكالوريوس في هندسة الكمبيوتر، بالإضافة إلى درجتي ماجستير- الأولى في الأمن السيبراني، والثانية في إدارة الأعمال.

وتحدثت بازاركان عن نفسها قائلةً: "بعد حصولي على شهادة البكالوريوس، عملت مديرةً للشبكات في شركة إقليمية للاتصالات عبر الأقمار الصناعية، وكان هاجس حماية بيانات الشركة يستحوذ على تفكيري طوال الوقت. وقد شكل ذلك نقطة تحول مهمة في حياتي، حيث ركزت في دراساتي العليا على العالم السيبراني وتعمقت فيه أكثر منذ ذلك الحين".

وتعتبر بازاركان أول مواطنة إماراتية تحصل على شهادة التعليم التنفيذي في إدارة أمن المعلومات أو شهادة مدير تنفيذي لأمن المعلومات من جامعة كارنيجي ميلون في الولايات المتحدة الأمريكية. وحصلت على جائزة الاتحاد الدولي لاعتماد شهادات أمن نظم المعلومات (ISC2) كـ "أفضل إمرأة في مجال أمن المعلومات" خلال حفل "جوائز الشرق الأوسط لأمن المعلومات".

وشقت بازاركان طريقها في العالم السيبراني لتنتقل من العمليات التشغيلية إلى أمن المعلومات؛ وهي تجد متعة كبيرة اليوم في الاضطلاع بمهام إدارة تطوير الأعمال، حيث تكرس جل طاقتها وخبراتها في تطوير الأعمال السيبرانية الحيوية لشركة "ريثيون الإمارات".

وقالت بازاركان: "إن تكليفي بقيادة الأعمال السيبرانية في ’ريثيون الإمارات‘ يشكل نقطة فارقة في حياتي. وأعتقد أن خبرتي في العديد من المجالات السيبرانية ستضيف قيمة جديدة للقطاع الخاص والبلاد عموماً".

وتركز بازاركان على تطوير الأعمال السيبرانية لدى "ريثيون الإمارات" عبر توظيف إمكانات الشركة لمساعدة المؤسسات من مختلف الأحجام على حماية أصولها السيبرانية الحيوية.

وأضافت بازاركان: "إن قدرات ’ريثيون‘ العالية في مجال الأمن السيبراني ورصيد المعرفة والخبرات الكبير الذي يتمتع بها زملائي في الشركة هو أمر يدعو إلى الإعجاب حقاً. ومع كل يوم أمضيه في الشركة، تتطور قدراتي ومهاراتي وأستفيد من معارف أفضل الخبراء في هذا المجال".

وتؤمن بازاركان بقدرتها على مساعدة "المؤسسات في دولة الإمارات على تحديد احتياجاتها بمجال الأمن السيبراني، ومعالجة مخاوفها، وحماية أصولها السيبرانية، والأهم من ذلك كله النهوض بواقع الأمن السيبراني في البلاد".

ومع امتلاكها اليوم قوة عاملة متعددة الجنسيات تزيد على 130 موظفاً، تتوقع "ريثيون الإمارات" أن يتضاعف هذا العدد في غضون 3 إلى 5 سنوات.

واختتمت بازاركان: "تساهم ’ريثيون الإمارات‘ في تعزيز معرفتي وخبراتي بصورة مستمرة، وسيمكنني ذلك يوماً ما من تأهيل جيل جديد من القيادات الإماراتية المتميزة بمجال الأمن السيبراني في ’ريثيون‘".

تم النشر في: 01/25/2019
آخر تحديث في: 02/13/2019