برامج التدريب الداخلي من "ريثيون الإمارات" طريق الطلاب الإماراتيين الأمثل للانطلاق بمسيرة مهنية واعدة

تدريب عملي في مجالات الطيران والدفاع والأمن السيبراني يوسع الآفاق المهنية لطلاب الجامعة

دفعة عام 2021: في الأمام إلى اليمين آلان ديفيس، الرئيس التنفيذي لشركة "ريثيون الإمارات"؛ مع المشاركين في برنامج التدريب الداخلي لهذا العام. (الصورة: ريثيون الإمارات)

شوق الظاهري، خريجة جامعة زايد قسم أمن الحواسيب والتواصل، هي أحد المشاركين في برنامج التدريب الداخلي لدى شركة "ريثيون الإمارات" مؤخراً، حيث تعلمت كل ما يتعلق بالأدلة الجنائية الرقمية في مجال الأمن السيبراني. 

وعن تجربتها، قالت الظاهري: "اخترت التدرب في شركة ’ريثيون الإمارات‘ لاختبار تحديات العمل على أرض الواقع، وتطوير مهاراتي ومعارفي في مجال ديناميكي كالأمن السيبراني". 

وتمثل برامج التدريب الداخلي، بالنسبة للظاهري وزملائها من طلاب الجامعة، منصة هامة للانطلاق إلى الحياة العملية بعد انتهاء المرحلة الدراسية. ويعد برنامج "ريثيون الإمارات" للتدريب الداخلي من أكثر البرامج التي يطمح طلاب الجامعة للانتساب إليها، لما يوفره من تدريب عالي الجودة وفرص استثنائية للتواصل في مختلف القطاعات التي تقف في طليعة الابتكار التكنولوجي. 

وبالنظر إلى الإجراءات الاحتياطية التي تم فرضها بسبب جائحة "كوفيد-19"، بما في ذلك تدابير التباعد الاجتماعي، اعتمد برنامج التدريب الداخلي من "ريثيون الإمارات" هذا العام على الحضور الشخصي والعمل عن بُعد على حدٍ سواء. 

وتلتزم "ريثيون الإمارات"، بوصفها شركةً تابعة لشركة "ريثيون تكنولوجيز"، بدعم دولة الإمارات العربية المتحدة في بلوغ هدفها المتمثل في تعزيز وتنويع مواهبها المحلية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، مع دعم تطوير المنظومة الدفاعية في الإمارات بما يصب في مصلحة القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع ككل. 

وحقق المشاركون في دورة برنامج "ريثيون الإمارات" للتدريب الداخلي لعام 2021 فائدةً وخبرةً كبيرتين. وقد توجهوا إلى قادة وخبراء "ريثيون الإمارات" بالشكر والتقدير على دعمهم في العروض التقديمية التي أنجزوها في ختام فترة التدريب. 

وتحدث أحمد الشحي، وهو طالب حالياً في كليات التقنية العليا في دولة الإمارات، عن المهارات الجديدة التي تعلمها من برنامج التدريب الداخلي هذا الصيف في مركز "كولينز إيروسبيس"، والدعم الذي ناله لمتابعة تطلعاته المهنية. فقال: "بفضل توجيه ودعم مجموعة متميزة من الخبراء، استطعت صقل مهاراتي وتطوير معارفي في مكونات الطائرات وهياكلها وعجلات الهبوط". 

نواف العلي أيضاً، خريج هندسة الطيران من جامعة خليفة، تدرب مع فريق الصيانة والإصلاح والعمليات في مركز "كولينز إيروسبيس" على مكونات الطائرات، حيث قال أن هذه التجربة أتاحت له الاستفادة من خبرات كبيرة وهامة في مجال صيانة الطائرات التجارية. كما أعرب العلي مع زملائه المتدربين عن تقديرهم الكبير للاهتمام الذي توليه "ريثيون الإمارات" لغرس مهارات الابتكار والتعاون والقيادة لدى الشباب.

واختتمت الشامسي: "تعرفنا في برنامجنا التدريبي هذا العام، كما في كل عام، على كوكبة من الخبرات والمواهب والتطلعات المهنية. وقد كان حماس واندفاع المشاركين للتعلم حافزاً لنا لدعمهم وتدريبهم بأفضل صورة ممكنة".  

 

تم النشر في: 09/20/2021
آخر تحديث في: 10/01/2021