"رؤية السعودية 2030" قيد التنفيذ

استقطاب المواهب المتميزة للعمل في قطاع الدفاع السعودي

تطبيق رؤية 2030

تقوم ريثيون العربية السعودية بتوفير وظائف عالية المهارات للسعوديين في مجالات الدفاع والفضاء والأمن السيبراني.

في الوقت الذي يتوقع فيه المحللون حدوث أزمة مؤهلات في قطاع الدفاع الدولي، تعمل "ريثيون العربية السعودية " على سد هذه الفجوة المتوقعة.

توفر "ريثيون العربية السعودية " فرص عمل مجزية للمواطنين السعوديين في مجالات الدفاع والفضاء والأمن السيبراني، وذلك عبر شراكاتها مع القطاع الخاص السعودي والجامعات المحلية.

وتدعم هذه الخطوة بشكل مباشر أهداف "رؤية السعودية 2030" الرامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي، والنمو من خلال دعم الموردين المحليين، وإيجاد فرص العمل المحلية لدعم التنمية الاقتصادية في المملكة.

ويدعو تقريران صادران حديثاً إلى الاستثمار في قطاع الدفاع السعودي والاهتمام بتوظيف المواهب المحلية.

فقد نشر "مجلس الأعمال السعودي الأمريكي" في عام 2019 تقريراً داخلياً بعنوان "نظرة عامة على الاقتصاد السعودي والفرص المتاحة في قطاع الدفاع السعودي". ويدعو التقرير إلى إجراء استثمارات مهمة في المنطقة تشمل وظائف قطاع الأمن والدفاع، مما يوفر فرص عمل جديدة.

وبحسب التقرير: "ثمة توقعات مبشّرة لقطاع الأمن والدفاع فيما تواصل المملكة العربية السعودية الاستثمار وتوقع العقود مع شركات دولية، وتزيد من تصميم وتجميع وتصنيع وصيانة المعدات العسكرية".

من ناحية أخرى، ثمة تحدٍ جوهري متعلق بالمواهب يعالجه تقرير (War Games Gone Local) الصادر عن شركة الاستشارات المؤسسية العالمية "كورن فيري".

وبحسب "كورن فيري": "على سبيل المثال، تتطلع البلاد ضمن إطار ’رؤية السعودية 2030‘، وهي مبادرة طموحة تهدف المملكة من خلالها لتتبوء مكانة عالمية؛ إلى جعل المواهب المحلية تستأثر بنسبة 50% من قوتها العاملة في مجال الفضاء والدفاع بحلول عام 2030".

ووفقاً للتقرير الصادر في عام 2018، يكمن التحدي في: "أن توجه الدول بشكل متزايد نحو توفير فرص العمل للكفاءات المحلية وتدريبها، يلعب دوراً محورياً في مبيعات قطاعي الطيران والدفاع، إلا أن العديد من الشركات تعاني صعوبة في تحقيق هذه النتائج".

اتخاذ الإجراءات اللازمة

تسعى "ريثيون" لشغل الوظائف المتاحة في المملكة العربية السعودية. فعلى سبيل المثال، عقدت" ريثيون العربية السعودية " الدورة الأولى من "قمة التوطين" في الرياض بهدف مناقشة فرص دعم قطاع الدفاع في المملكة.

وقال ديفيد هانلي، الرئيس التنفيذي لشركة "ريثيون العربية السعودية": "كانت استضافة ’قمة التوطين‘ خطوة ضرورية لتوطيد علاقتنا بالقادة والموردين في المنطقة".

وجمعت القمة أكثر من 20 شركة سعودية من القطاعين العام والخاص، مما ساعد "ريثيون" على تعزيز سبل التعاون مع الموردين الرئيسيين. ومن خلال هذه الجهود وغيرها، تفي الشركة بالتزاماتها في المملكة، وتساعد على تحقيق أهداف تنمية القوة العاملة كما حددتها "رؤية 2030".

وقال هانلي بهذا الصدد: "نحرص على التعاون مع قطاع الدفاع السعودي، وتقديم المنتجات والخدمات التي تضمن نجاح وأمن مصالحنا المشتركة".

جهود التوطين

تشمل جهود التوطين التي تبذلها "ريثيون السعودية العربية" تعيين مواطنين سعوديين في الوظائف الإدارية الرئيسية، وكذلك في المناصب الهندسية والفنية. وتعمل الشركة على تأهيل الموردين المحليين ليصبحوا جزءاً من قاعدة مورديها حول العالم، مما يستكمل دعمها المستمر للمملكة منذ أكثر من 50 عاماً.

وتأسست "ريثيون العربية السعودية "، والمملوكة بالكامل لشركة "ريثيون"؛ عام 2017 في الرياض بهدف تسريع إدارة البرامج المحلية، وتعزيز قدرات الإمداد والتوريد، وتحسين عملية الوصول إلى العملاء، والمساءلة المركزية.

ويقود ديفيد هانلي فريقاً تم تشكيله للمساعدة في تحقيق أهداف "رؤية 2030" في قطاع الدفاع. كما أنه يقود استراتيجية العمل وتنفيذ المشاريع المتعلقة بالقطاع، وتطوير قدرات المملكة في مجالي التكنولوجيا والأمن السيبراني. 

وتعتبر "رؤية 2030" برنامجاً شاملاً للإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مطلع عام 2016. وتشمل أهداف الرؤية:

•    رفع نسبة مساهمة المرأة في القوة العاملة من 22% إلى 30%
•    توطين أكثر من 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030
•    الانتقال من المركز 25 في "مؤشر التنافسية العالمي" إلى أحد المراكز الـ 10 الأولى

تم النشر في: 09/26/2019
آخر تحديث في: 03/23/2020