بدء شراكة جديدة مع المملكة العربية السعودية

أول اتفاقية مشاركة صناعية لدعم الصناعات العسكرية المحلية

ريثيون العربية السعودية حققت مؤخراً خطوة تاريخية بتوقيعها أول اتفاقية للمشاركة الصناعية مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية.

"ريثيون العربية السعودية" حققت مؤخراً خطوة تاريخية بتوقيعها أول اتفاقية للمشاركة الصناعية مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية في المملكة العربية السعودية.

وتحدد الاتفاقية نطاق العمل المحلي في إطار عقد صيانة وتجديد منظومة الدفاع الجوي "باتريوت" لصالح قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي. ويوفر العقد خدمات دعم متواصلة إلى منظومة "باتريوت" في المملكة مع إنجاز أعمال الصيانة والتجديد بصورة مشتركة بين "ريثيون العربية السعودية"، وأنظمة الدفاع المتكاملة في "ريثيون".

وقال ديفيد هانلي، الرئيس التنفيذي لشركة "ريثيون العربية السعودية": "تمثل اتفاقية المشاركة الصناعية هذه خطوة كبيرة نحو تحقيق هدف المملكة في توطين نصف إنفاقها على المعدات والخدمات العسكرية".

ودعمت "ريثيون" الاحتياجات الدفاعية الضرورية في المملكة على مدار أكثر من 50 عاماً، وتساهم هذه الاتفاقية في تحقيق رؤية المملكة بتطوير قطاع عسكري وأمني مكتفٍ ذاتياً بحلول عام 2030.

وإذ تشكل هذه الاتفاقية سابقة تاريخية بالنسبة لشركة "ريثيون"، فهي تمثل كذلك إنجازاً مهماً للهيئة العامة للصناعات العسكرية كونها الخطوة الرئيسية الأولى نحو تحقيق هدفها بتوطين نصف نفقات المعدات والخدمات العسكرية في المملكة.

بدوره أشار المهندس أحمد بن عبد العزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية، إلى أن توقيع اتفاقية المشاركة الصناعية يندرج ضمن إطار جهود الهيئة لدعم الصناعات العسكرية المحلية وقطاعي البحث والتكنولوجيا.

وتنص الاتفاقية على تدريب 40 موظفاً من قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي والموظفين السعوديين في "ريثيون العربية السعودية" على صيانة منظومة الدفاع الجوي والصاروخي "باتريوت" ضمن المنشآت المحلية الحالية. ويشكل هذا التدريب أساساً لدعم "باتريوت" وباقي المنظومات الدفاعية في المملكة.

 

تم النشر في: 01/28/2020
آخر تحديث في: 03/23/2020