Raytheon

Menu Dropdown

القوة في عرض البحار

منصات صواريخ الدفاع الجوي ذات الهيكل الدوّار من "ريثيون" تضمن حماية السفن من التهديدات عالية السرعة

تم اختبار منظومة SeaRAM الجديدة لاعتراض الصواريخ الموجهة في 4 مارس 2016 من على متن مدمرة الصواريخ الموجهة "يو إس إس بورتر" (DDG 78) من فئة آرلي بورك، وذلك على سواحل منطقة روتا بإسبانيا (الصورة: من البحرية الأمريكية)

حدث الأمر في شهر مارس الماضي، حيث انتصبت على متن مدمرة الصواريخ الموجهة "يو إس إس بورتر" منظومة صاروخية متطورة بدت كما لو أنها إحدى الأسلحة الفضائية التي نراها في فيلم "حرب النجوم"؛ وكانت المنظومة تدور حول محورها لترصد الأفق بمنتهى اليقظة والحذر.

وبحركات دقيقة، صوبت المدمرة سلاحها الفتاك نحو نقطة بعيدة. وفجأة صدر صوت فرقعة ترافق مع لفظ غطاء صغير من إحدى فوهات الإطلاق. وخلال أقل من ثانية واحدة، اندفعت كتلة من اللهب عقب اطلاق المدمرة لصاروخ أخذ يحلق بعيداً عنها.

كان ذلك الاختبار العملي الأول بالذخيرة الحية لصواريخ RAM من "ريثيون" باستخدام منظومة الدفاع الصاروخي SeaRAM. وتجمع هذه المنظومة بين نظام استشعار للأسلحة قصيـرة المدى مع منصة إطلاق صواريخ RAM متعددة الدورات. وتستخدم صواريخ RAM أنظمة بحث عن الأهداف بالأشعة تحت الحمراء لاستكشاف وتدمير مجموعة واسعة من التهديدات الجوية بالغة السرعة التي يتم إطلاقها من مسافة أميال. ويعتبر هذا الاختبار الخطوة النهائية لتزويد المدمرة "يو إس إس بورتر" بقدرات الدفاع الذاتي الأفضل ضمن فئتها.

وفي هذا السياق، قالت أندريا سلاو، ضابط القوات البحرية الأمريكية المسؤول عن المدمرة "يو إس إس بورتر": "نرحب بهـذا السلاح المتطور ضمن ترسانة ’يو إس إس بورتر‘، والذي جاء تتويجاً لبرامج مشتركة بين عـدّة مكاتب ووكالات على المستويين البري والبحري، وذلك لضمان امتلاك القدرات العالية التي نحتاجها أثناء تأدية المهام على خطوط القتال الأمامية".

وكانت شركة "ريثيون" قد أعلنت قبل ذلك بشهرين عن نجاح أولى اختبارات الاعتـراض للنسخة الأخيرة من صواريخ RAM من طراز Block 2، وذلك خلال تمرينات بالذخيرة الحية أجـرتها البحرية الأمريكية في منطقة تشاينا ليك بولاية كاليفورنيا، وقد تم إطلاق الصاروخ من إحدى منظومات الدفاع الصاروخي SeaRAM.

وينتشر استخدام منصات صواريخ RAM على نطاق واسع حول العالم، حيث يتم تركيبها على متن السفن الحربية من جميع الأحجام بدءاً من حاملات الطائرات من وزن 95 ألف طن ووصولاً إلى الطرادات الحربية الأصغر حجماً في العالم. وتؤمن صواريخ RAM الحماية من الصواريخ المضادة للسفن، والحوامات، والطائرات وغيرها من التهديدات فوق سطح البحر. ويمكن كذلك للسفن الأصغر حجماً- مثل سفن الدوريات البحرية والزوارق الصاروخية السريعة- أن تحتمل وزن وقوة منظومة SeaRAM.

وحول هــذا الموضوع، قال ريك نلسون، نائب رئيس وحدة "ريثيون للمنظومات الصاروخية" لشـؤون مهام الدفاع الجوي والبحري: "تواصل صواريخ RAM من طراز Block 2 إثبات قدراتها المتميزة على اعتراض الأهـداف الجوية ذات المناورة العالية سواء كانت أسرع من الصـوت أم لا".

وتستند منظومة صواريخ SeaRAM في تصميمها إلى منظومة Phalanx الموثوقة والفعالة؛ حيث تمتلك نفس الهيكل وتشغل ذات المساحة وتستهلك نفس كمية الطاقة، ولكنها تستعيض عن المدفع من عيار 20 ميلليمتر بصواريخ RAM.

وبالرغم من أن استخدام صواريخ RAM لا يتطلب من القوات البحرية تركيب منظومة SeaRAM، ولكنها تشكل ترقية لقدرات هذه الصواريخ بتكلفة منخفضة بحسب آلان ديفيز، مدير الأنظمة الدفاعية قصيـرة المدى (RAM) في "ريثيون".

وتكتسب هذه القدرات المتفوقة أهمية خاصة في منطقة الخليج العربي، حيث تشتري دول المنطقة السفن الحربية صغيرة الحجم كوسيلة لحماية سواحلها، والمساهمة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. ومن هنا، تشكل حماية هذا الاستثمار من مختلف التهديدات ذات السرعة الكبيرة والمناورة العالية أمراً بالغ الأهمية.

 

 

Published: 03/28/2016

Last Updated: 04/14/2016

Back to Top