Raytheon

Menu Dropdown

أقوى من الماضي

"ريثيون" و"أبوظبي لبناء السفن" تعززان شراكتهما الممتدة على مدار عقد من الزمن

إطلاق "صاروخ رولينج إير فريم" من سفينة حربية من فئة "بينونة" تابعة للقوات البحرية الإماراتية. (صورة: البحرية الإماراتية).

إنه تحسين وتحديث، ما يعني دفاعاً أقوى.

قريباً سوف تحمل سفن خفر السواحل "Arialah" التابعة لجهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل في دولة الإمارات نظام "الصاروخ رولينج إير فريم" Rolling Airframe Missile الموجه، الذي يعد أحدث سلاح في العالم للدفاع الذاتي في السفن.

وكشفت شركة "أبوظبي لبناء السفن" و"ريثيون" عن هذا التحديث خلال احتفال شراكة في معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس 2017) في أبوظبي.

وانطلاقاً من كونها شركة بناء السفن الوحيدة في دولة الإمارات، تعد شركة "أبوظبي لبناء السفن" أحد الكيانات الاقتصادية الكبيرة في المنطقة والمزود الرئيسي للدعم اللوجستي البحري للقوات البحرية الإماراتية. وعلى مدار الأعوام العشرة الماضية، قامت الشركتان بالتشاور فيما بينهما إزاء تصميم وتطوير قطع بحرية مختلفة وفئات سفن جديدة مستقبلاً.

وفي هذا الصدد، قال آلن ديفيس، مدير الأنظمة الدفاعية قصيرة المدى في شركة "ريثيون": "ونحن نمضي قدماً متطلعين إلى المستقبل، باعتقادي استطيع القول إن عقد الشراكة المقبل سوف يكون أكثر إنتاجاً من سابقه".

وتعمل "ريثيون" منذ عام 2006 مع "أبوظبي لبناء السفن" لإضافة صواريخ "رام" "RAM"، وصواريخ "سي سبارو" المطورة Evolved Seasparrow Missiles، ومنصات إطلاق إلى السفن من فئة "بينونة" التابعة لدولة الإمارات.

وتعتقد الشركتان بأن هذه الشراكة تمثل أكثر من مجرد بيع أنظمة أسلحة وبناء سفن، إنها تمثل حماية القوات البحرية الإماراتية.

ومن جانبه، قال كريستوفر ديفيس، رئيس "ريثيون الدولية" في دولة الإمارات العربية المتحدة: "نعتزم خلال الأعوام العشرة المقبلة مواصلة توسيع تعاوننا بما يضمن تجهيز وإعداد أسطول القوات البحرية الإماراتية لمواجهة أي تحديات طارئة".

ويعد التعاون بين "أبوظبي لبناء السفن" و"ريثيون" أول برنامج محلي من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يتم بناء السفن ودمج أنظمة الأسلحة سوياً. فبينما تقوم شركة بناء السفن الضخمة بتقطيع الصلب لبناء إحدى السفن، يقوم مهندسو "ريثيون" بالعمل جنباً إلى جنب مع فريق العمل المحلي لتركيب منصة الإطلاق ونظام الأسلحة.

ويتوج هذا العمل التكاملي مع اختبار النيران الحية. وقبل فعاليات الاختبار، يقوم فريق من "ريثيون" بقضاء مدة تتراوح ما بين 5 و9 أيام في البحر مع القوات البحرية الإماراتية، لفحص منصة الإطلاق واستكمال الاختبارات التشغيلية قبل الاختبار الحقيقي.

وأشار براد واترز، مدير ريثيون لادارة العلاقات مع القوات المسلحة الإماراتية إلى أن الشراكة الفعالة من شأنها خلق قيمة لجميع الأطراف المعنية. وهذه ما هي إلا مجرد بداية".

This document does not contain Technical Data or Technology controlled under either the U.S. International Traffic in Arms Regulations or the U.S. Export Administration Regulations. E17-T7CY

 

Published: 11/06/2015

Last Updated: 03/15/2017

Back to Top