Raytheon

Menu Dropdown

تقطع مسافات طويلة وتحلق بارتفاع عالي ..

صواريخ سطح - جو بعيدة المدى الجديدة من "ريثيون" تعزز قدرات نظم الدفاعات الجوية

عملية إطلاق صاروخ من طراز AMRAAM-ER بعيد المدى من منصة NASAMS ونجاحه في إصابة وتدمير هدفه المفترض المتمثل بطائرة بدون طيار أثناء إجراء اختبار جوي عالمي ضمن "مركز أندويا للفضاء" في النرويج بتاريخ 31 أغسطس. وشمل الاختبار منظومة الدفاع الجوي بأكملها بما في ذلك صواريخ AMRAAM-ER، ونظام NASAMS، ورادار Sentinel، و"مركز توزيع النيران" Kongsberg.  <a target="_blank" href="/news/rtnwcm/groups/public/documents/image/air_and_ground_lead_img_lg.jpg">(يمكن تحميل الصورة بدقة عالية من هنا)</a>

انطلاقاً من قاعدة الاختبارات العسكرية في "مركز أندويا للفضاء" الواقع في أقصى شمال العالم، أشرفت شركتا "ريثيون" و"كونجسبرج ديفينس" على أول اختبار لصاروخ ®AMRAAM-ER بعيد المدى تم إطلاقه من منصة ™NASAMS.

وبفضل التحسين الكبير لمداها وقدرتها على التحليق، أصبح الصاروخ قادر على حماية منطقة أكثر اتساعاً في مواجهة الكثير من التهديدات في نفس الوقت.

وفيما يلي 5 معلومات أساسية حول الاختبار وصاروخ AMRAAM-ER:

1. نجحت الصواريخ في تدمير هدفها المتمثل بطائرة دون طيار:
م إجراء اختبار لصواريخ AMRAAM-ER في "مركز أندويا للفضاء" بتاريخ 31 أغسطس، حيث نجحت الصواريخ بالاشتباك وتدمير هدفها المفترض المتمثل بطائرة بدون طيار. وبـرهن الاختبار أن جميع أجزاء المنظومة – المكونة من الصاروخ ، ونظام NASAMS، ورادار Sentinel، و"مركز توزيع النيران" Kongsberg – تعمل بسلاسة وكفاءة عالية مع بعضها.

2.تمتاز بمداها البعيد وقدرتها على التحليق لارتفاعات كبيرة :
ازداد مدى الصواريخ الجديدة بنسبة 50% عن نسختها السابقة، في حين تضاعفت قدرتها على الارتفاع بنسبة 70%، وذلك بفضل التحسينات التي أجريت عليها بما في ذلك زيادة حجم محركاتها.

3. تم تصنيعها من أفضل المكونات المتاحة حالياً: 
تدمج صواريخ AMRAAM-ER مزايا النسخة القياسية من صواريخ AMRAAM – التي تشكل إحدى المكونات الأساسية لترسانات 37 جيشاً حول العالم – مع المحركات الخاصة بالصواريخ من طراز ®ESSM أو ما يطلق عليها Evolved Sea Sparrow . وأثمر هذا الدمج عن زيادة مدى صواريخ AMRAAM عند استخدامها بنسخ أرض– جو.

ويمكن كذلك إطلاق صواريخ AMRAAM من المحطات الجوية بما في ذلك طائرات "إف 15" و"إف 16"، و"إف/ إيه 18" و"إف 22" و"تايفون"، و"جريبن" و"تورنادو" و"هارير" و"إف 4"، إضافة لبرنامج Joint Strike Fighter aircraft. كما تمثل حجر الزاوية لــ "نظام الصواريخ أرض- جو المتقدم" NASAMS، حيث تتيح قدرة إطلاقها من المنصات الجوية والبرية ميزة مهمة يطلق عليها القادة العسكريون اسم "المرونة التشغيلية".

4. تحظى بشريك قوي: 
يعد NASAMS، الذي طورته "ريثيون" بالتعاون مع شريكتها النرويجية "كونجسبرج ديفينس"، نظام الدفاع الجوي قصير ومتوسط المدى الأكثر استخداماً في حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد نجحت الشركتان بتزويد 7 دول بأكثر من 70 وحدة من هذا النظام.

5. تتمتع بالدعم من رادار رائع: 
يمتاز رادار Sentinel بسهولة نقله، وتوفيره لرؤية ثلاثية الأبعاد، فضلاً عن اعتماده على تقنية المصفوفات المتراصة؛ كما يشمل نظاماً رادارياً أرضياً للدفاع الجوي يعمل على نطاق الموجة الطويلة X-band للطيف الكهرطيسي. ويعمل الرادار على الرصد، والتعقب، والتحديد، والتصنيف، والإبلاغ عن التهديدات الجوية المحتملة بما فيها الحوامات، والطائرات الهجومية النفاثة، وصواريخ "كروز"، والطائرات بدون طيار مجهولة الهوية.

 

This document does not contain Technical Data or Technology controlled under either the U.S. International Traffic in Arms Regulations or the U.S. Export Administration Regulations. E16-MNHR

 

 

Last Updated: 02/14/2017

Back to Top